مركز النور الإسلامي

أكادمية النور الإسلامية لحوار الأديان والملل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تفنيد روايات الهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عربي أصيل



المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: تفنيد روايات الهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار   29/1/2008, 1:37 am


تفنيد روايات الهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار


[size=21]

عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية


يقول لنا الرافضة: هل تنكرون التاريخ الذي ذكر:

* أن عائشة خرجت على إمام زمانها؟
* وأن عمر أحرق دار فاطمة؟
* وأن معاوية هو الذي دس السم للحسن بن علي؟

فنقول للرافضة ]وهل تنكرون كتب التاريخ التي شهدت بوجود عبد الله بن سبأ اليهودي الذي رضي لكم الرفض دينا.

لو قلنا لهم ذلك لغضبوا وقالوا: لم تثبت شخصية ابن سبأ، وكتب التاريخ تروي الغث والثمين، ولا يجوز أن تعتمدوا على كتب التاريخ من دون التثبت.

فانظر كيف يتناقض القوم. يجوز عندهم أن يحتجوا علينا حتى بقول الشاعر وقول المؤرخ ولو كان رافضيا.
لكن لا يجوز لنا أن نحتج عليهم بمثل ذلك.


[size=21]1 - وددت أني لم أحرق بيت فاطمة..
(قول أبي بكر)


فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763).

قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي
»

منكر الحديث«.
وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى

من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه

حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك
عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من
أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر
جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ).

قلت:

وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة
كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117)

كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول
التحريق إلى التهديد بالتحريق.


وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول:

فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

2 - » حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة
عن زياد بن كليب قال أتى
عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من

المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة
فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف

من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233).

في الرواية آفات وعلل منها:

جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234).

المغيرة وهو ابن المقسم.
ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم.

ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

3 ـ أحمد بن يحيى البغدادي ،
المعروف بالبلاذري ، وهو من كبار محدثيكم ،
المتوفي سنة 279 ، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/586 ،
عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون :

أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام ،
يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ
فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة:

يا بن الخطاب ! أتراك محرقا علي بابي؟ قال:نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!

هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر.

فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟
وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.

فيه علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أو ذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية .

ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية .

4 ـ روى ابن خذابه في كتابه " الغدر" عن زيد بن أسلم قال :

كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة ،

فقال عمر لفاطمة : اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه !

قال : وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص) . تكملة صلى الله عليه وسلم

فقالت فاطمة : أفتحرق علي ولدي !!

فقال عمر : إي والله ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ !!

لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.

فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).

ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 هـ.

أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة
يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولو أن يكون
هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.

5
ـ ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 205 ط المطبعة الأزهرية ، سنة 1321هجرية ،
قال : الذين تخلفوا عن بيعة

أبي بكر ، علي ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة
.

فأما علي والعباس والزبير
فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم !

فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ،

فلقيته فاطمة ، فقال : يا بن الخطاب : أجئت لتحرق دارنا؟!

قال : نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة !!

أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239).

والرافضة من أضل هذه الأمة.
وبهم ضل الرافضة.

ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا.

فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية.

ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.

ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.

لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث
ولو وجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة.

وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين:
شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.

6 ـ محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/203 وما بعدها ،

قال : دعا عمر بالحطب والنار وقال :

لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها.

فقالوا له : إن فيها فاطمة! قال: وإن!!

مسكين هذا الناقل ذو الجهل المركب حاطب الليل.

فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.


وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل
يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن
بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148،
والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة
213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً


· أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

يتبع إن شاء الله

[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفنيد روايات الهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز النور الإسلامي :: عـــــالم الشيعة :: عقــيدة الشيعة والإسلام-
انتقل الى: